· UFO Intelligence Center — Archives
حادثة غابة رندلشام 1980 المملكة المتحدة
صورة: Roman Datsiuk على Unsplash
في ديسمبر 1980، أبلغ جنود أمريكيون متمركزون في قاعدة رويال إير فورس وودبريدج عن رصد جهاز ثلاثي الأضلاع في غابة رندلشام بسوفولك. يؤكد الرقيب بينيستون أنه لمس الهيكل ونسخ الرموز، بينما وثق الملازم الأول هالت الحدث على شريط صوتي ووضع مذكرة رسمية لوزارة الدفاع البريطانية. قياسات إشعاع غير طبيعية على آثار الهبوط وشهادات عسكرية رفيعة المستوى جعلت من هذه الحادثة أحد أكثر حالات الأجسام الطائرة توثيقا في التاريخ.
## الحقائق المثبتة
في ليلة 1980-12-26 إلى 1980-12-27، لاحظ عسكريون أمريكيون محطتهم في قاعدة الملكية الجوية البريطانية وودبريدج (مقاطعة سوفولك، إنجلترا) أضواءً غير عادية تخترق غابة رندليشام، وهي منطقة حرجية تبلغ مساحتها 1500 هكتار مجاورة للقاعدة. تكرر الحدث في ليلة 1980-12-28، حيث حشد هذه المرة ضابطاً رفيع المستوى. يشكل الحادثان معاً ما يُطلق عليه خبراء دراسة الأجسام الغريبة اسم «حادثة غابة رندليشام».
كانت قاعدتا الملكية الجوية البريطانية بنتواترز وودبريدج، المُدارتان بشكل مشترك من قبل الفرقة القتالية التكتيكية الحادية والثمانين التابعة لسلاح الجو الأمريكي، تستضيفان في ذلك الوقت آلاف الأفراد العسكريين الأمريكيين. جعلتها قربهما من الساحل الشرقي لإنجلترا منشآت استراتيجية من الدرجة الأولى خلال الحرب الباردة. غابة رندليشام، التي تملكها لجنة الغابات البريطانية، تفصل فيزيائياً بين القاعدتين على مسافة حوالي 3 كيلومترات.
بدأ الحادث الأول في حوالي الساعة 03:00 (التوقيت المحلي) في 1980-12-27. أبلغ الحراس عن أضواء تنحدر في الغابة، تم تفسيرها في البداية على أنها تحطم طائرة محتمل. تم إرسال الملازم الأول جون بوروز والرقيب جيم بينيستون، برفقة الجندي الأول من الطبقة الأولى إد كابنساج، إلى الموقع.
تقدم الرجال الثلاثة سيراً على الأقدام لمسافة حوالي كيلومتر واحد في الغابة. اقترب بينيستون وبوروز وحدهما من جسم موصوف بأنه مثلث الشكل، يبلغ ارتفاعه حوالي 2.7 متر وعرضه حوالي 3 أمتار عند القاعدة. وصفت سطحه بأنه أملس، بلون أسود مدخن، مع نقوش أو رموز منقوشة على السطح.
أكد الرقيب جيم بينيستون أنه قضى 45 دقيقة في مراقبة والتعامل المباشر مع الجسم قبل أن يرتفع بصمت ويختفي في ثوانٍ معدودة. وثّق بينيستون ملاحظاته في دفتر ملاحظات رسمي مباشرة بعد الحادثة، حيث أعاد فيه رسم 16 رمزاً يؤكد أنه نسخها من سطح الجسم.
في صباح اليوم التالي، فحص حراس الغابات والباحثون العسكريون الموقع. تم تسجيل ثلاث بصمات مثلثة الشكل على الأرض، مكونة مثلثاً بطول حوالي متر واحد لكل ضلع. لوحظت كسور أغصان فوق موقع الهبوط المفترض. أظهرت قياسات النشاط الإشعاعي التي أجريت بمقياس جرعات الإشعاع مستوى 0.07 ملليرِم في الساعة في البصمات، وهو مستوى وصفه بأنه «غير طبيعي» في التقرير اللاحق للمقدم تشارلز هالت.
## الشهادات الرئيسية
الرقيب جيم بينيستون، المولود سنة 1954، هو أحد الشهود المركزيين في الحادثة. كعضو في السرية الأمنية الحادية والثمانين (فرقة الأمن 81)، كان يتمتع بتصريح أمني من مستوى أعلى في وقت الحادثة. يعتبر دفتر ملاحظاته، المكتوب في الساعات التي تلت الحادثة، أحد أثمن الوثائق المعاصرة في الملف. وبعد عقود، أكد بينيستون أنه تلقى في رؤية سلاسل كود ثنائي أثناء التلامس الفيزيائي مع الجسم، وهي عبارة تقسم مجتمع الباحثين.
الكابتن جون بوروز، الحاضر في الحادثة الأولى، حافظ على موقف متسق بشأن الأساسيات من الحقائق المرصودة لأكثر من أربعين سنة. في عام 2015، اعترفت الحكومة الأمريكية رسمياً بأن بوروز يعاني من مشاكل صحية مرتبطة بالتعرض للإشعاع أثناء حادثة 1980. يشكل هذا الاعتراف الجزئي من قبل السلطات العسكرية الأمريكية عنصراً واقعياً ذا أهمية في التقييم الشامل للملف.
المقدم تشارلز آي. هالت، القائد المساعد لقاعدة الملكية الجوية البريطانية بنتواترز في 1980، هو الشاهد الأعلى رتبة في القضية. في 1981-01-13، كتب مذكرة رسمية من صفحة واحدة موجهة إلى وزارة الدفاع البريطانية (وزارة الدفاع). تُعرف هذه الوثيقة باسم «مذكرة هالت» أو «مذكرة هالت»، وتصف بدقة الملاحظات من الليلة الثانية.
خلال ليلة 1980-12-28، قاد هالت شخصياً فريقاً من عدة رجال في الغابة. سجّل ملاحظاته في الوقت الفعلي على جهاز تسجيل صوتي، منتجاً شريط صوت بمدة 18 دقيقة. تم إطلاع هذا الشريط الصوتي، الذي أصبح متاحاً للجمهور سنوات لاحقة، على ردود الفعل المباشرة من العسكريين إزاء أضواء متحركة، يُوصف أحدها بأنه يطلق شعاعاً نحو الأرض في المكان نفسه الذي تم فيه تسجيل البصمات.
في التسجيل الصوتي، يصف هالت جسماً مضيئاً «يومض» يتحرك عبر الغابة، حيناً ثابتاً وحيناً يتحرك بسرعة عالية. يلاحظ أن الجسم يرسل شعاعاً نحو الأرض على بُعد أقل من 15 متراً من مجموعته. يبدو أن نجوماً ساقطة تسقط من السماء من نقطة مركزية، وتُرصد أضواء ملونة (حمراء وزرقاء وأصفر-أخضر) فوق الموقع.
ابتداءً من 2010، كثّف تشارلز هالت إدلاءاته العلنية. أكد أمام جمهور يضم أعضاء من البرلمان البريطاني وفي مؤتمرات صحفية في الولايات المتحدة أن حكومتي الولايات المتحدة وبريطانيا أخفتا بشكل متعمد بيانات تتعلق بالحادثة. في عام 2020، وقّع إقراراً موثقاً (محضر حلف) يؤكد ملاحظاته واتهم رسمياً الحكومتين بعرقلة الحقيقة.
## رد السلطات
تلقت وزارة الدفاع البريطانية (MoD) مذكرة هالت في يناير 1981 لكنها لم تجر أي تحقيق رسمي فعلي. ظلت الوثيقة سرية لعدة سنوات قبل أن تُفكك في 1983 بعد طلب قدمه تحت قانون حرية المعلومات الأمريكي الباحث والصحفي روبير تود. أثار نشرها اهتماماً إعلامياً دولياً أولياً.
الموقف الرسمي لوزارة الدفاع، المحافظ عليه بثبات حتى العقد الأول من الألفية الثانية، هو أن الحادثة لا تشكل «أي أهمية للدفاع». اعترفت الوزارة باستقبالها تقرير هالت لكنها خلصت إلى عدم وجود تهديد. ينتقد هذه الصيغة العديد من المراقبين الذين يؤكدون أنها لا تعادل دحضاً لل
الأسئلة الشائعة
- ما هي حادثة غابة رندلشام؟
- تشير حادثة رندلشام إلى سلسلة رصود لأجسام طائرة مجهولة وقعت في 26 و27 و28 ديسمبر 1980 بالقرب من القاعدتين الأمريكيتين رويال إير فورس بنتواترز ووودبريدج في سوفولك بإنجلترا. أبلغ العسكريون من فرقة الأمن الحادية والثمانين عن رؤية جسم ثلاثي الأضلاع مضيء ملقى على الأرض في الغابة. تُعتبر القضية أخطر حالة أجسام طائرة عسكرية في المملكة المتحدة، ومن هنا لقبها روزويل البريطانية.
- ماذا رصد بالضبط الرقيب جيم بينيستون؟
- يؤكد الرقيب جيم بينيستون أنه اقترب بضعة أمتار من جسم ثلاثي الأضلاع بعرض حوالي ثلاثة أمتار، بسطح أملس وأسود. يدّعي أنه وضع يده على الهيكل ولاحظ رموزا منقوشة، نسخها في دفتر ميداني. أصبحت هذه الرموز، التي تشبه الهيروغليفية في رأيه، من أكثر العناصر جدلا ونقاشا في القضية.
- ما مذكرة هالت وما أهميتها؟
- مذكرة هالت وثيقة رسمية وضعها الملازم الأول تشارلز هالت، القائد المساعد لقاعدة رويال إير فورس بنتواترز، في 13 يناير 1981. موجهة لوزارة الدفاع البريطانية، تؤكد رصود أضواء وجسم مجهول، واكتشاف آثار هبوط ثلاثية الأضلاع وقياسات إشعاع غير عادية. تشكل هذه الوثيقة المفرج عنها عام 1983 واحدة من أندر الأدلة الرسمية المكتوبة على رصد أجسام طائرة يتعلق بعسكريين.
- هل تم فعلا رصد قياسات إشعاع على الموقع؟
- نعم. استخدم الملازم الأول هالت وفريقه جهاز كاشف جايجر أثناء فحصهم الموقع في ليل 28 ديسمبر 1980. قاسوا معدل 0.07 ملليرم بالساعة على الآثار الثلاثة الأضلاع المتروكة على الأرض، وهو مستوى عُتبر غير طبيعي لغابة عادية. تذكر هذه القياسات في مذكرة هالت وتشكل أحد أكثر العناصر المادية الممكن استشهاد بها لدعم واقعية الحدث.
- ما التفسير الرسمي المقدم لحادثة رندلشام؟
- أوضحت السلطات البريطانية أن العسكريين ربما التبسوا بأضواء منارة أورفوردنيس المرئية من الغابة بجسم مجهول. اقترحت أيضا نيازك ونجوم لامعة. لكن شهود مثل تشارلز هالت رفضوا علنا هذه التفسيرات، مؤكدين أن عسكريين مدربين لا يمكنهم الخلط بين منارة ثابتة وجسم متحرك يتحرك بين الأشجار. لم تصدر أي نتيجة نهائية رسمية أبدا.
- هل يؤكد تشارلز هالت أن الحكومات أخفت القضية؟
- نعم. أطلق تشارلز هالت تصريحات عامة عديدة، خاصة أمام الصحافة والمؤتمرات، مؤكدا أن الحكومتين الأمريكية والبريطانية أخفت بقصد بيانات متعلقة بحادثة رندلشام. صرح بأن تسجيلات وتقارير إضافية موجودة لكن لم تُفصح عنها. في 2010، قدم إقرارا موثقا يؤكد ملاحظاته، مطالبا بتحقيق شفاف وفاضحا ما يعتبره سياسة تضليل رسمية.
المصدر
المصدر الأصلي: UFO Intelligence Center — Archives