يكثف مناصرو الكشف عن الظواهر الجوية المجهولة (UAP) جهودهم لإقناع الرئيس دونالد ترامب بإصدار بيان كبير حول هذا الموضوع قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر 2026، ساعين إلى اعتراف رسمي بأن بعض هذه الظواهر ذات أصل غير بشري. يأتي هذا الضغط بعد ظهور المبلغ عن المخالفات ديفيد غروش مؤخراً في بودكاست دكتور فيل، حيث زعم أن الولايات المتحدة استعادت ما بين 25 و100 مركبة غير بشرية على مدى ثمانية عقود، بعضها يحوي كائنات حية. ويسعى الآن إلى حصانة رئاسية للكشف عن أدلة سرية. وقد كُلّف ستيفن ميلر، أحد أقرب مستشاري ترامب، من قبل الرئيس بدراسة ملف الظواهر الجوية المجهولة، مما يضعه في موقع رئيسي في أي جهد مستقبلي للكشف.
# مقال موسّع
في تصعيد كبير للضغوط الرامية إلى الكشف الحكومي، كشفت مصادر تحدثت إلى "ليبراشن تايمز" أن مناصرين بارزين للظواهر الجوية المجهولة يحاولون بنشاط إقناع الرئيس ترامب بإصدار بيان عام واسع النطاق يعترف بالأصول غير البشرية لبعض الظواهر الشاذة غير المحددة قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من نوفمبر 2026. وقد اكتسبت هذه الجهود الرامية إلى الكشف زخماً مباشرة بعد ظهور المبلّغ عن المخالفات في ملف الظواهر المجهولة، ديفيد غروش، في بودكاست "د. فيل" في الثالث عشر من أغسطس 2026، حيث قدّم أوسع ادعاءاته حتى الآن بشأن المركبات الشاذة المستردة. وخلال ظهوره في البودكاست، صرّح غروش بأن الولايات المتحدة استعادت أكثر من 25 مركبة وأقل من 100 مركبة تمتد على مدى ثمانية أو تسعة عقود، حيث عُثر على بعض المركبات فارغة بينما احتوى البعض الآخر على كائنات غير بشرية إما ميتة أو حية. وكشف غروش كذلك أنه اطّلع شخصياً على صور فوتوغرافية ولقطات فيديو مصنفة توثق المركبات المستردة وشاغليها، مقدماً روايات مباشرة محددة عن مواد محتجزة حالياً بحوزة الحكومة الأمريكية.
يعكس توقيت ونطاق هذه الجهود الرامية إلى الكشف استراتيجية متطورة بين مناصري الظواهر المجهولة للاستفادة من التحولات السياسية وتعاقب الإدارات لدفع مبادرات الشفافية قدماً. وأفاد المخرج السينمائي جيمس فوكس هذا الأسبوع بأن غروش يسعى الآن إلى استئناف غير مسبوق لمنحه حصانة رئاسية — تتجاوز الإعفاءات التقليدية من اتفاقيات الدفاع الوطني — لتمكينه من توجيه المحققين الرسميين نحو مرافق محددة قد تكون الأدلة المادية والتوثيقية مخزنة فيها. ويمثل هذا تصعيداً كبيراً في استراتيجية الكشف السابقة لغروش، ما يشير إلى تزايد الثقة بين المناصرين بأن الظروف قد تكون مواتية لكشف أوسع نطاقاً. إن التماس الحصانة بدلاً من مجرد الإعفاءات من اتفاقيات عدم الإفصاح يوحي بأن المناصرين يعتقدون أن كشف غروش يتضمن معلومات حساسة بالقدر الكافي لتبرير حماية على المستوى التنفيذي من العواقب القانونية المحتملة.
يمثل التنسيق الظاهر بين أصحاب مصالح متعددين داخل الدائرة السياسية لترامب ومن داخليي المؤسسة الدفاعية تطوراً ملحوظاً في بنية الكشف عن الظواهر المجهولة. ويُعتقد أن لو إليزوندو، الرئيس السابق لبرنامج البنتاغون لتحديد التهديدات الفضائية الجوية المتقدمة، في موقع يتيح له العمل مباشرة مع إدارة ترامب لتوجيه أي جهد محتمل للكشف، مستفيداً من مصداقيته الراسخة داخل كل من الأوساط العسكرية والاستخباراتية. وقد طُلب من ستيفن ميلر، الذي يوصف على نطاق واسع بأنه أحد أقرب وأطول مستشاري ترامب خدمة ويُعترف به كصوت مهيمن داخل منظومته السياسية، أن يفحص من قبل الرئيس المحفظة الشاملة للظواهر المجهولة. ويضع هذا التكليف ميلر في موقع صانع قرار رئيسي فيما يتعلق بكل من الجدول الزمني للكشف والنهج الاستراتيجي الذي سيُعتمد، ما يشير إلى أن قضايا الظواهر المجهولة ارتقت إلى أعلى مستويات الاعتبار السياسي داخل الإدارة القادمة.
تمثل الادعاءات الجوهرية بشأن المعلومات التي تحتفظ بها الحكومة حول قدرات المركبات الشاذة الأبعاد الأكثر أهمية من الناحية التقنية في ضغوط الكشف الحالية. وتشير مصادر تحدثت إلى "ليبراشن تايمز" إلى أن مجموعة تنسيق وإدارة تحديد الأجسام المحمولة جواً تمتلك بيانات تصف حوادث ذات أداء متطرف تتجاوز بكثير القدرات الفضائية الجوية البشرية المعترف بها. وتتضمن هذه الحوادث تقارير عن أجسام تعبر المحيط الأطلسي بالكامل من ساحل إلى آخر في حوالي ثلاث ثوانٍ، إلى جانب ظواهر تسارع سريع مماثلة لوحظت بالقرب من اليابان، ما يوحي بأن الحكومة تحتفظ ببيانات مصنفة عن قدرات تكنولوجية مختلفة جوهرياً عن أنظمة الدفع والطيران المعروفة. إن الآثار المترتبة على مثل هذه القدرات — إذا تم التحقق منها — ستمثل انحرافاً دراماتيكياً عن الفهم الحالي لقيود الفيزياء والهندسة.
ما زالت عقبة محتملة حاسمة أمام كشف أوسع نطاقاً مطمورة داخل الهياكل الحكومية المصنفة، وفقاً لمصادر مطلعة على الأمر. يُشار إلى أن كبير العلماء في وكالة المخابرات المركزية يعمل كحارس بوابة تشغيلي للبرامج التي تنطوي على عمليات الاسترداد والهندسة العكسية المتعلقة بالمركبات المستردة، ما يشكل فعلياً عنق زجاجة مؤسسياً محتملاً أمام جهود الكشف الشاملة. ويشير هذا الترتيب إلى أنه حتى مع الدعم السياسي من إدارة ترامب وتأييد كبار المستشارين، فإن المسارات التقنية والمؤسسية للإفراج عن مثل هذه المعلومات تظل مقيدة ببروتوكولات التقسيم طويلة الأمد داخل المجتمع الاستخباراتي. ويؤكد موقع كبير العلماء في وكالة المخابرات المركزية كحارس بوابة رئيسي أن أي مبادرة للكشف ستتطلب عملاً منسقاً عبر سلطات مؤسسية متعددة ذات مصالح تشغيلية متميزة في الحفاظ على هياكل التصنيف الحالية.
إن تقارب هذه العوامل — الدافع السياسي المرتبط بانتخابات التجديد النصفي، والدعوة رفيعة المستوى من مصادر متعددة، واستعداد المبلّغ عن المخالفات لمشاركة الأدلة، والادعاءات الموثقة بقدرات الأداء المتطرف — يخلق لحظة مميزة في الجدول الزمني الأوسع للكشف عن الظواهر المجهولة. وما إذا نجحت هذه الضغوط المنسقة في إنتاج البيان الرئاسي المتوخى قبل انتخابات نوفمبر 2026 يظل رهناً بعدة متغيرات تمتد من الحسابات السياسية والمقاومة المؤسسية إلى استعداد إدارة ترامب لاجتياز عمليات إزالة التصنيف المعقدة المطلوبة لإثبات مثل هذه الادعاءات علناً. وستكون الأشهر القليلة القادمة حاسمة على الأرجح في تحديد ما إذا كان جهد الكشف الحالي هذا سيُحدث تحولات ملموسة في الاعتراف الرسمي بالظواهر الشاذة أم سيواجه القيود المؤسسية ذاتها التي حدت تاريخياً من وصول الجمهور إلى هذه المعلومات.
المصدر
المصدر الأصلي: Liberation Times