· UFO Intelligence Center — Archives
معركة لوس أنجلس 1942: الجسم الغريب الذي تحدى الجيش الأمريكي
صورة: Ahmad Pishnamazi على Unsplash
في ليل 24 إلى 25 فبراير 1942، أطلق الجيش الأمريكي أكثر من 1400 قذيفة على جسم ثابت فوق لوس أنجلس، دون تمكنه من إسقاطه أو إلحاق الضرر به. لم تُعثر على أي طائرة معادية أو حطام أو تفسير رسمي منطقي. يبقى هذا الحدث من أول حوادث الأجسام الطائرة المجهولة الموثقة بتدخل عسكري مباشر على الأراضي الأمريكية.
الأسئلة الشائعة
- ماذا حدث بالضبط في معركة لوس أنجلس عام 1942؟
- في ليل 24 إلى 25 فبراير 1942، فتحت بطاريات الدفاع الجوي التابعة للواء الدفاع الساحلي الأمريكي 37 النار في الساعة 03:16 على جسم غير معروف الهوية فوق لوس أنجلس. أطلقت أكثر من 1400 قذيفة بعيار 90 ملم لمدة ساعة و25 دقيقة. لم يتم إسقاط الجسم، ولم يُعثر على أي حطام، ولم يتم تحديد أي طائرة معادية يابانية قبل أو أثناء أو بعد الحادث.
- ما التفسير الرسمي لمعركة لوس أنجلس؟
- قدمت السلطات الأمريكية نسختين متناقضتين. تحدث وزير الحرب هنري ستيمسون عن إنذار كاذب ناجم عن هستيريا الحرب، بينما ذكر وزير البحرية فرانك نوكس منطادة أرصاد جوية. لم يتم حل هذا التناقض بين عضوي الحكومة رسمياً، مما أثار نظريات بديلة لأكثر من 80 سنة.
- هل كانت هناك ضحايا في معركة لوس أنجلس؟
- نعم، توفي خمسة مدنيين أثناء التنبيه، لكن ليس من إطلاق نار معادي. توفي شخصان من قلوب حادة مرتبطة بإجهاد التنبيه، وتوفي ثلاثة آخرون في حوادث سيارات وقعت أثناء الإضاءة المفروضة. لم تُسجل خسائر عسكرية، ولم يتم أسر أو قتل أي طيار معادي.
- هل صورة معركة لوس أنجلس أصلية؟
- الصورة المنشورة في لوس أنجلس تايمز في 26 فبراير 1942 أصلية وغير معدّلة للعصر. تُظهر عدة حزم مصابيح متقاربة نحو نقطة مضيئة في السماء الليلية. حاولت التحليلات الحديثة تحديد الجسم المضاء، دون نتيجة نهائية. تبقى الصورة من أكثر المستندات البصرية المستشهد بها في أدبيات الأجسام الغريبة والأجسام المجهولة التاريخية.
- لماذا معركة لوس أنجلس مهمة في دراسة الأجسام الغريبة؟
- هذا الحدث حيوي لعدة أسباب: يتضمن ردة فعل عسكرية ضخمة وموثقة ضد جسم مجهول، يحدث في سياق حرب يجعل أي إهمال غير محتمل، والتفسيرات الرسمية تبقى متناقضة. إنها من النادر أن يشتبك الجيش الأمريكي مع جسم مجهول دون نتيجة. تسبق المصطلح 'الجسم الطائر الغريب' بخمس سنوات وتشكل سابقة تاريخية رئيسية.
- هل الجسم المستهدف في معركة لوس أنجلس كان يابانياً؟
- لا. أنكرت اليابان رسمياً أي وجود لأجهزة فوق لوس أنجلس تلك الليلة، وتم تأكيد هذا الإعلان من خلال تحقيقات أمريكية لاحقة، خاصة تقرير مكتب التاريخ العسكري الأمريكي عام 1983. لم يتمكن أي طائرة أو غواصة أو منطاد قتالي ياباني من الارتباط بالحادث. يتم استبعاد فرضية جهاز معادي عادي اليوم بشكل عام من قبل المؤرخين العسكريين.
المصدر
المصدر الأصلي: UFO Intelligence Center — Archives
اقرأ أيضاً
· Econotimes / AA.com.tr (Anadolu Agency)
الحكومة الألمانية تعترف بعدم وجود نظام للإبلاغ عن الظواهر الجوية غير المحددة
أكدت الحكومة الاتحادية الألمانية في رد برلماني رسمي أنها لا تمتلك أي قناة إبلاغ مخصصة للظواهر الجوية غير المحددة، ولا تملك أي نتائج متخصصة بشأنها، ولا تعتزم إنشاء إجراءات إبلاغ موحّدة للطيارين ومراقبي الحركة الجوية الذين يرصدون أجسامًا شاذة.
· LA Magazine
الدفعة السابعة من البنتاغون تكشف عن "سكين ووكرز" و"المثلثات السوداء" وقرن من المشاهدات
وثائق البنتاغون الجديدة حول الأجسام الطائرة المجهولة، التي أُفرج عنها في 23 أكتوبر، توثّق أجساماً طائرة غامضة، ومخلوقات غريبة يبلغ طولها سبعة أقدام، ومزاعم عن "سكين ووكرز"، وعقوداً من المشاهدات قبالة ساحل كاليفورنيا، وذلك في إطار برنامج PURSUE الذي أُطلق في مايو 2026. وتصف مذكرة من ثلاث صفحات صادرة عن مكتب AARO (DOW-UAP-D176) لقاءً وقع عام 2026 في موقع أمني قومي لم يُفصح عنه في غرب الولايات المتحدة، حيث شهد اثنان من عملاء الحكومة الفيدرالية مركبة مثلثة الشكل بلون أسود مطفي. كما تزعم وثائق تحقيق مرتبطة بالبنتاغون وجود مخلوقات غريبة وبوابة محتملة قرب مزرعة "سكين ووكر" في يوتا، استناداً إلى تحقيق أجرته شركة BAASS عام 2010 واستمع إلى أكثر من 25 شاهداً.
· Above The Norm News
البنتاغون يكشف عن قبو سري تحت الأرض لشركة بيغلو مخصص لمواد الظواهر الجوية غير المحددة
تكشف وثائق البنتاغون التي رُفعت عنها السرية حديثاً أن المتعاقد في مجال الطيران والفضاء «بيغلو إيروسبيس» أعدّ في عام 2009 مخططات هندسية لقبو تحت الأرض شديد التحصين بمساحة 5000 قدم مربعة، صُمم لتخزين عتاد وأحجام بيولوجية مستعادة تتصل بتحقيقات الظواهر الجوية غير المحددة. وقد تميّزت المنشأة، التي لم يُفصح عنها علناً حتى الآن، بجدران خرسانية مسلحة بسمك ثلاثة أقدام، وكان من المقرر دفنها على عمق 15 إلى 20 قدماً تحت الأرض في منشآت بيغلو شمال لاس فيغاس، مع خطط لاقتناء مواد غريبة من أفراد خاصين ومصادر دولية بينها البرازيل.