· Tehran UFO Incident
حادثة طهران الجوية (1976)
صورة: Ahmadreza Ghafari على Unsplash
في 18 سبتمبر 1976، أطلقت القوات الجوية الإيرانية مقاتلتي F-4 Phantom لاعتراض جسم طائر مجهول تم اكتشافه فوق طهران. خلال المواجهة، أبلغ كلا الطيارين عن أعطال مؤقتة في أنظمة الأسلحة والاتصالات لديهما. تعتبر هذه الحادثة من أفضل الحالات الموثقة لمواجهات الأجسام الطائرة المجهولة التي تشارك فيها القوات العسكرية الوطنية.
السياق التاريخي
في 18 سبتمبر 1976، شهدت إيران واحدة من أكثر الحوادث الجوية ملحوظة في تاريخ قواتها العسكرية. تبقى هذه الحادثة، التي تنطوي على اعتراض جسم طائر مجهول من قبل القوات الجوية الإيرانية، واحدة من أفضل حالات الأجسام الطائرة المجهولة الموثقة في العالم، إلى حد كبير بسبب الشهادات التفصيلية من طياري القوات العسكرية والتقارير الرسمية المفكوكة السرية.
كانت طهران، عاصمة إيران، في عام 1976 مدينة ذات أهمية استراتيجية خلال حقبة الحرب الباردة. حافظت القوات الجوية الإيرانية على مراقبة جوية مستمرة للمجال الجوي الوطني. في ليل 18-19 سبتمبر، كانت أجهزة الرادار تراقب بعناية الأنشطة الجوية فوق العاصمة والمناطق المحيطة بها.
تفاصيل الحادثة
عندما تم اكتشاف الجسم الطائر المجهول على الرادار، تم إطلاق مقاتلتا F-4 Phantom للتحقيق من الموقف. أفاد الطيارون برؤية جسم كبير الحجم يتوهج بشدة، ينبعث منه أضواء بيضاء زاهية وأحمر وأخضر وبرتقالي نابضة. أظهر الجسم قدرة على الحركات والمناورات السريعة التي تستحيل على الطائرات التقليدية تنفيذها.
الأمر الأكثر إثارة للقلق كان أنه عندما حاولت المقاتلات الاقتراب من الجسم على مسافة أقل من 25 كيلومتر، تعطلت جميع الأنظمة الإلكترونية - الأسلحة والاتصالات وأنظمة التوجيه - بشكل كامل. هذا يشير إلى احتمال انبعاث كهرومغناطيسي قوي جداً من الجسم المجهول.
التقرير الرسمي
تم فك السرية عن التقرير العسكري الإيراني ونشره بعد عقود. يؤكد التقرير ملاحظات الطيارين ومراقبي الرادار دون أن يقترح تفسيراً تقليدياً للحادثة.
الأسئلة الشائعة
- ما هو الجسم الذي تم ملاحظته فوق طهران؟
- جسم طائر مجهول بحجم كبير، متوهج بشدة، ينبعث منه أضواء بيضاء زاهية وأحمر وأخضر وبرتقالي نابضة، قادر على حركات ومناورات سريعة مستحيلة على الطائرات التقليدية.
- لماذا توقفت أنظمة مقاتلات F-4 عن العمل؟
- السبب الدقيق لا يزال مجهولاً. أفاد الشهود بتعطل كامل لجميع الأنظمة الإلكترونية عند الاقتراب من الجسم على مسافة أقل من 25 كيلومتر، مما يشير إلى انبعاث كهرومغناطيسي قوي جداً.
- هل تم نشر التقرير الرسمي؟
- نعم، تم فك السرية عن التقرير العسكري الإيراني ونشره بعد عقود. يؤكد التقرير ملاحظات الطيارين ومراقبي الرادار دون أن يقترح تفسيراً تقليدياً.
المصدر
المصدر الأصلي: Tehran UFO Incident
اقرأ أيضاً
· Econotimes / AA.com.tr (Anadolu Agency)
الحكومة الألمانية تعترف بعدم وجود نظام للإبلاغ عن الظواهر الجوية غير المحددة
أكدت الحكومة الاتحادية الألمانية في رد برلماني رسمي أنها لا تمتلك أي قناة إبلاغ مخصصة للظواهر الجوية غير المحددة، ولا تملك أي نتائج متخصصة بشأنها، ولا تعتزم إنشاء إجراءات إبلاغ موحّدة للطيارين ومراقبي الحركة الجوية الذين يرصدون أجسامًا شاذة.
· LA Magazine
الدفعة السابعة من البنتاغون تكشف عن "سكين ووكرز" و"المثلثات السوداء" وقرن من المشاهدات
وثائق البنتاغون الجديدة حول الأجسام الطائرة المجهولة، التي أُفرج عنها في 23 أكتوبر، توثّق أجساماً طائرة غامضة، ومخلوقات غريبة يبلغ طولها سبعة أقدام، ومزاعم عن "سكين ووكرز"، وعقوداً من المشاهدات قبالة ساحل كاليفورنيا، وذلك في إطار برنامج PURSUE الذي أُطلق في مايو 2026. وتصف مذكرة من ثلاث صفحات صادرة عن مكتب AARO (DOW-UAP-D176) لقاءً وقع عام 2026 في موقع أمني قومي لم يُفصح عنه في غرب الولايات المتحدة، حيث شهد اثنان من عملاء الحكومة الفيدرالية مركبة مثلثة الشكل بلون أسود مطفي. كما تزعم وثائق تحقيق مرتبطة بالبنتاغون وجود مخلوقات غريبة وبوابة محتملة قرب مزرعة "سكين ووكر" في يوتا، استناداً إلى تحقيق أجرته شركة BAASS عام 2010 واستمع إلى أكثر من 25 شاهداً.
· Above The Norm News
البنتاغون يكشف عن قبو سري تحت الأرض لشركة بيغلو مخصص لمواد الظواهر الجوية غير المحددة
تكشف وثائق البنتاغون التي رُفعت عنها السرية حديثاً أن المتعاقد في مجال الطيران والفضاء «بيغلو إيروسبيس» أعدّ في عام 2009 مخططات هندسية لقبو تحت الأرض شديد التحصين بمساحة 5000 قدم مربعة، صُمم لتخزين عتاد وأحجام بيولوجية مستعادة تتصل بتحقيقات الظواهر الجوية غير المحددة. وقد تميّزت المنشأة، التي لم يُفصح عنها علناً حتى الآن، بجدران خرسانية مسلحة بسمك ثلاثة أقدام، وكان من المقرر دفنها على عمق 15 إلى 20 قدماً تحت الأرض في منشآت بيغلو شمال لاس فيغاس، مع خطط لاقتناء مواد غريبة من أفراد خاصين ومصادر دولية بينها البرازيل.