← Back to letters
Lettre Ummite#133

"رسالة أمو 133"

29/04/18 الأحماض صورة واحدة أو مجموعة من الصور (إذا رغبوا مثلاً في الطباعة الملونة بتقنية التيترادرومية). في أحيان أخرى يستخدمون لاستنساخ الصور، الحصول على صورة معدنية، حيث تسمح الثقوب الدقيقة التي تم الحصول عليها بواسطة جهاز إلكتروني بالطباعة بواسطة جهاز نسخ متعدد، أو سيحسسون صفيحة من السيلينيوم بواسطة جهديات كهروستاتيكية عالية (طريقة شبيهة جداً بالطرق القديمة في أومو) كما تفعلون مع آلات النسخ الضوئي الزيروغرافي. أو سيعتمدون على عدة طرق مشابهة للطباعة الحجرية، الحفر الشمسي، التقنيات الحرارية أو الطباعة الكهروستاتيكية برش الأحبار، الطباعة الضوئية باستخدام أنبوب أشعة إلكترونية للطلاء (وهي أحدث تقنية اخترعها الأرضيون حسب علمنا) وهكذا وهكذا. بالتحديد، هذه المجموعة الكبيرة من التقنيات التي تمتد من الصناعات القديمة لصناعة لوحة للحفر بالنحاس، الحفر بحمض الماء والطباعة الحجرية، إلى الصور الحديثة بالطباعة الحجرية الضوئية، تم استبدالها من قبلنا بطريقة استنساخ عالمية واحدة. من الطبيعي أنه في المستوى الحالي لتقنياتكم الأرضية تحتاجون إلى الاعتماد على عدد كبير من تقنيات الطباعة لتلبية احتياجات العرض التي يطلبها سكان كوكبكم. لن يكون بإمكانكم بتلك الآلة نفسها، مثلاً، تحقيق ختم بارز وطباعة إعلان ملون لامع (تحصل عليها بالطباعة بالشاشة الحريرية)، أو النقوش الدقيقة والطباعة الثلاثية الألوان بأوفست، أو الإشارات المرورية باستخدام دهانات عاكسة. أساس طريقتنا لاستنساخ الوثائق مختلف تماماً. أي فني في الفنون الرسومية سيفهم ذلك تماماً، وسنوضحها باختصار في الجزء المقبل من نفس التقرير الإضافي. من الواضح أن المرحلة العلمية والتقنية الحالية في كوكبكم لن تسمح بتطبيقها لكنها قد تكون بمثابة توجه كما اقترحنا للدكتور هوبر سوتر من جمهورية ألمانيا الاتحادية في تقرير (الذي تم التعليق عليه بسخرية من قبل الدكتور المذكور) لتخطيط تقنيات الاستنساخ الأرضية في المستقبل. 131 / 1373